ينتمي لدولة عربية فقيرة جداً.. تعرف على

ينتمي لدولة عربية فقيرة جداً.. تعرف على

أصبح الملياردير “كارلوس سليم”، ذو الأصول اللبنانية، يتصدر قائمة الاثرياء العرب بعد أن قفزت ثروته إلى 100 مليار دولار خلال السنوات الأخيرة، وأصبح أغنى بثلاث من مرات من رجل الملياردير السعودي الوليد بن طلال الذي بلغت ثروته في 2023، نحو 32 مليار دولار أمريكي، ما يعني أن ثروة كارلوس اصبحت تفوق ثروة الوليد بن طلال بثلاث مرات.

استطاع الملياردير المكسيكي، اللبناني الأصل، “كارلوس سليم”، أن يحقق ثروة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، متجاوزاً حاجز الـ 100 مليار دولار، أي ما يعادل ثلاث أضعاف ثروة رجل الملياردير السعودي “الوليد بن طلال” الذي بلغت ثروته في 2023، نحو 32 مليار دولار أمريكي.

الملياردير العربي الذي قفزت ثروته إلى 100 مليار دولار

الملياردير، كارلوس سليم، مكسيكي، من أصول لبنانية يبلغ من العمر 83 عاماً، وسبق أن تتويجه كأغنى شخص في العالم قبل 12 عاماً.

وتجاوزت ثروة قطب الاتصالات المكسيكي، اللبناني الأصل، كارلوس سليم حاجز الـ 100 مليار دولار للمرة الأولى على الإطلاق، وذلك بعد قيامة ببعض الإصلاحات الرئيسية لمحفظته في السنوات الأخيرة، إلا أن ارتفاع العملة المكسيكية بنحو 14٪ مقابل الدولار الأمريكي هذا العام قد زاد من ثروته.

أضاف سليم حوالي 27 مليار دولار إلى ثروته في عام 2023 – بما في ذلك 3 مليارات دولار يوم الخميس – ليزيد تقدمه كأغنى رجل في أمريكا اللاتينية، وفقًا لمؤشر بلومبرج للمليارديرات. حيث يحتل المركز الحادي عشر في التصنيف العالمي، حيث استحوذ مؤسسو شركات التكنولوجيا إلى حد كبير على المراكز الأولى.

يأتي الجزء الأكبر من ثروة سليم البالغة 101 مليار دولار من شركة الاتصالات (أمريكا موفيل – America Movil SAB)، التي تجمع ما يقرب من 40٪ من إيراداتها بالبيزو المكسيكي، وأيضًا اليورو بسبب عملياتها في النمسا. فيما ارتفعت أسهم شركة ( سليم جروب كارسو – Slim s Grupo Carso SAB)، التي تقوم بكل شيء بدءًا من البناء إلى تشغيل المطاعم والمحلات التجارية، بنسبة 109٪ هذا العام وهي الأفضل أداءً في المؤشر القياسي في المكسيك.

قامت شركات سليم هذا العام بواحدة من أكبر رهاناتها حتى الآن على إنتاج النفط الخام في المكسيك من خلال المساهمة في شراء جزء في مشروع حقل النفط الضخم زاما. فيما جمعت شركة البناء الإسبانية التابعة له FCC 965 مليون يورو (1.1 مليار دولار) من خلال بيع حصة 25٪ في وحدة لشركة CPPIB الكندية للمعاشات التقاعدية، ويقال إنها تتطلع إلى الاستحواذ على حصة أغلبية في شركة العقارات (ميتروفاكيسا – Metrovacesa). وفي شهر نوفمبر، قامت شركة (أمريكا موفيل) بتعزيز حصتها الأغلبية في (تيليكون أستريا – Telekom Austria AG) إلى 58%.

وحتى بعد نقل بعض الحصص في شركاته إلى أبنائه الستة، يظل سليم نشطًا في إدارة شركاته ويحتفظ بمعظم مسؤوليات صنع القرار.

لا يزال سليم يجمع عائلته الكبيرة لتناول العشاء الأسبوعي في منزله في مكسيكو سيتي. حيث يظل أبنائه، الذين تم تعيينهم في أدوار رئيسية في مجموعة الشركات، لا يبرزون ولم يتوسعوا للقيام باستثماراتهم الخاصة.

سليم، الذي هاجر والداه اللبنانيان إلى المكسيك عام 1902، كان أحد أكبر المستفيدين من حملة الخصخصة واسعة النطاق في أواخر الثمانينيات والتسعينيات، حيث استحوذ على شركة (تيلمكس – Telmex) وقام بتنميتها لتصبح شركة عملاقة مثل (أمريكا موفيل)، التي تعمل في 22 دولة وحققت إيرادات بلغت 42 مليار دولار العام الماضي.

آخر تحديث لقائمة الأثرياء


حافظ الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (NASDAQ:TSLA)، إيلون ماسك، على موقعه كأغنى رجل في العالم، بثروة تبلغ 231 مليار دولار، بمكاسب بلغت 94 مليار دولار منذ بداية العام.

فيما بدأت ثروة مؤسس المجموعة، برنارد أرنو، في الانخفاض منذ أن وصلت إلى مستوى الـ 181 مليار دولار في يوليو الماضي، إذ تبلغ ثروته الآن حوالي 169 مليار دولار محتلاً المركز الثاني في قائمة الأثرياء، وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات.

وفي المركز الثالث جاء مؤسس شركة أمازون دوت كوم (NASDAQ:AMZN)، جيف بيزوس، بثروة 172 مليار دولار.

وحل بيل غيتس، مؤسس مجموعة مايكروسوفت (NASDAQ:MSFT)، في المركز الرابع بثروة 138 مليار دولار، بزيادة 28 مليار دولار منذ بداية العام.

بينما جاء رجل الأعمال الأمريكي والرئيس التنفيذي السابق لمايكروسوفت، ستيف بالمر، بالمركز الخامس، بثروة تبلغ الآن 127 مليار دولار أيضًا، وذلك بعدما أضاف ما يقرب من 40 مليار دولار إلى ثروته منذ بداية العام الحالي.

المصدر: Investing.com