“الشهري” عملية تصحيح فورية حال نجاحي في رئاسة

“الشهري” عملية تصحيح فورية حال نجاحي في رئاسة
(اخر تعديل 2024-05-10 02:35:40 )

وعد وليد الشهري المرشح المتوقع لرئاسة نادي الاتحاد، جماهير الفريق بإصلاحات فورية للأخطاء التي أدت لتردي نتائج الفريق.

وأبدى “الشهري” غضبه من الحال الذي وصل إليه فريق الاتحاد الأول لكرة القدم وابتعاده عن منصات التتويج.

وخص “سبق” بحديث تَطَرق فيه إلى نيته الترشح لرئاسة النادي وغير ذلك من الأمور التي تهم الجانب الاتحادي.

في البداية رد “الشهري” على ما يثار حول نيته الترشح لرئاسة الاتحاد بأنه “إلى الآن لم يقرر؛ لكن لعبة الانتخابات يمكن فيها أن تتغير القرارات في آخر لحظة”.

وعن إمكانية حدوث تَوافق بينه وبين المرشح الآخر لؤي ناظر كأن يجتمعا سويًّا في قائمة واحدة قال: “انتهيت من تسمية أعضاء مجلس الإدارة منذ وقت مبكر، وتبع ذلك الانتهاء من وضع برامج إدارة اللجان والمجالس والألعاب والشراكات الاستثمارية، ومشاركةُ مرشح آخر يعني التخلي عن زملائي وشركائي أعضاء مجلس الإدارة؛ وهو ما أراه عدم تقدير واحترام لمقامهم الكريم والجليل ومكانتهم المرموقة في القطاعين الحكومي والخاص”.

وعن الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة السابقة وبرنامجه الانتخابي قال الشهري: “لا توجد إدارة سواء في المجال التجاري أو التعليمي أو الخدمي أو الصحي أو غيره في العالم ليس لديها أخطاء؛ فما بالك بالرياضي”.

وتابع: “منذ أعوام ونحن نبحث في أحوال ونتائج العمل الإداري والتنفيذي والرياضي والإعلامي والإعلاني والاجتماعي والاستثماري، ونتابع باستمرار التقييم الربع السنوي الصادر من وزارة الرياضة، كما نتابع باستمرار ما يصدر من القيادة الحكومية في تنظيم العلاقة بين وزارة الرياضة وصندوق الاستثمارات، ونسعى لتنفيذ خطة عمل شاملة تلبي ضروريات ومصالح النادي والتزاماته نحو خطة الدولة التطويرية الشاملة”.

وأضاف الشهري: “جميع العقود فيها بنود إلزامية يجب مراعاتها فيما يخدم مصالح النادي المالية والقانونية والرياضية، ومن تلك المصالح إبقاء مَن يخدم الفريق ويلتزم بقواعد الأخلاق والانضباط والالتزام والتميز”.

واختتم: “يجب الاستفادة من تجارب التعاقدات السابقة وعدم تكرارها، ومراعاة أن تكون التعاقدات القادمة تحت سيطرة الإدارة الرياضية المباشرة في النادي، وأن يكون تواجد اللاعبين في الفريق للقيادة وليس لإكمال العدد”.

وعن محترفي الفريق الحاليين قال: “الأجانب حتمًا سيتم تغيير معظمهم بالتفاهم مع مسؤولي صندوق الاستثمارات في شأن اللاعبين المرتبطين بهم”.

وأضاف: “بناء على أداء اللاعبين، لا يوجد من يستحق البقاء سوى نغولو كانتي فقط ورحيل باقي المحترفين ومعهم المدرب الأرجنتيني مارسيلو غالاردو”، وبحكم علاقاتنا الممتدة والنافذة حول العالم؛ فلن يصعب علينا الوصول إلى اللاعب والمدرب الذي نراه مفيدًا للفريق مهما كان صيته.

وأكمل الشهري حديثه: “حال نجاحي ستكون أولى قراراتي في لعبة كرة القدم هي تصحيح الإدارة والتدريب واللاعبين المحليين والأجانب والأطباء واللياقة”، والأهم من ذلك هو فتح أبواب النادي واللقاء الدائم مع محبيه المخلصين والاستماع لكل اقتراحاتهم وأفكارهم وعدم صدهم ومنعهم من دخول النادي مهما كان حال الفريق.

وختم حديثه بأهمية تذكير المحبين بأن الاتحاد هو نادٍ رياضي شامل لديه 19 رياضة جماعية وفردية وليس ناديًا لكرة القدم فقط؛ ولذلك يجب الحرص على أخذ النادي بكل أجزائه إلى أعلى وأرفع وأميز الدرجات رياضيًّا وفنيًّا وإعلاميًّا وإعلانيًّا واجتماعيًّا ورياضيًّا وماليًّا واستثماريًّا.