منظر ساحر لتساقط الثلوج لم يسبق له مثيل في

منظر ساحر لتساقط الثلوج لم يسبق له مثيل في

في ظاهرة طبيعية مبهرة للثلوج ، شهدت منطقة تبوك، خاصة أجزاؤها الشمالية والجنوبية، تدنياً ملحوظاً في درجات الحرارة المحسوسة اليوم، حيث هوت إلى ما دون الصفر المئوي. هذا التغير المفاجئ في الطقس جاء بعد فترة من الدفء النسبي التي كانت المنطقة تعيشها خلال شتاء هذا العام، ما أضفى عليها جواً من التفرد والجمال منذ الساعات الأولى من الفجر، كان هناك ترقب واسع لتساقط الثلوج، الذي أضفى لمسة سحرية على المنطقة، معلناً عن بداية “الحالة المناخية” الجديدة. هذه الثلوج، التي غطت أماكن مختلفة في تبوك، جمعت بين روعة الطبيعة وعظمة الجبال وجمال السهول، مخلفةً مناظر خلابة تسر الناظرين.

في منطقة الحرة، جنوب مدينة تبوك، استقبل السكان الثلوج بشكل خفيف في ساعات الصباح الأولى، مما أعطى للمنطقة طابعاً فريداً وساحراً. ولم تقتصر الثلوج على هذا المكان فحسب، بل شملت أيضاً جبال اللوز، مضيفةً إليها رونقاً وجمالاً يصعب وصفه.

المركز الوطني للأرصاد في المملكة، وفي تقريره اليومي، كان قد توقع تساقط الثلوج الخفيفة على أجزاء من مرتفعات منطقة تبوك، بما في ذلك مناطق علقان والظهر وجبل اللوز، بالإضافة إلى الأطراف الشمالية للمملكة، كالقريات وطريف، مما يبرز التنوع الجغرافي والمناخي الفريد الذي تتمتع به المنطقة.

تأثيرات الثلوج على الحياة اليومية والطبيعة

ما يجعل هذه الظاهرة أكثر جمالاً هو تأثيرها الإيجابي على البيئة المحيطة والتنوع البيولوجي في المنطقة. الثلوج ليست مجرد منظر خلاب، بل هي أيضاً مصدر للمياه العذبة التي تغذي الأنهار والجداول عند ذوبانها، وتساهم في تجديد الموارد المائية للمنطقة بالإضافة إلى ذلك، توفر الثلوج فرصة فريدة للسكان المحليين والزوار للاستمتاع بأنشطة خارجية مثل التزلج والتنزه، مما يعزز من جاذبية المنطقة كوجهة سياحية شتوية.